قضية الشهر: مارس 2007

زواج المسيار.. و زواج الصيف السياحي

د.خالد بن عمر الرديعان (أكاديمي سعودي)
التعليقات على القضية: الموضوعات والمواقع ذات العلاقة:

"مسيار" لمن لا يعرفها هي عامية نجدية تعني "زيارة" ليشير مصطلح زواج المسيار في نهاية الأمر إلى ما يمكن نعته "بزواج الزيارة" فالزوج يزور زوجته في منزلها أو منزل أسرتها وليس في منزله، وقد يتفق على مكان الالتقاء بينهما. هذا النمط الزواجي ليس خاصا بنا بل نجد ما يشبهه في بعض المجتمعات بما في ذلك الأوروبية والأمريكية مما يمكن وصفه "بزواج المتجولين" commuting marriage الذي يمارسه كثيرو الأسفار كرجال الأعمال، و سائقي الشاحنات، وللمفارقة بعض المتشردين homeless و جماعات الغجر في الولايات المتحدة على سبيل المثال لا الحصر. وقد عرف العرب هذا الزواج و أطلقوا عليه "النهاريات" حيث يرتبط الرجل بزوجة لا تقيم معه في بيته، ولا يبيت معها إلا انه قد يزورها لماما خلال ساعات النهار الأمر الذي جعل فقهاء المالكية يطلقون على هذا الزواج "النهاريات". بصيغته المستحدثة اليوم فأن زواج المسيار يتضمن شروطا يتفق حولها الرجل والمرأة، وعادة مشافهة إلا أن البعض قد يدونون ما اتفقوا عليه في عقد النكاح ما لم يكن شرطا يحرم حلالا أو يحل حراما. ومن الشروط الدارجة عدم مطالبة الزوج بتوفير مسكن للزوجة أو مطالبته بالمبيت، وربما عدم مطالبته بالأنفاق على الزوجة عدا ما يجود به عن طيب خاطر، وزيارة الزوجة فقط عندما تسمح له أوقاته بذلك وغالبا بدافع المعاشرة الجنسية أو "قضاء الوطر" بلغة الفقهاء، وتقنيا لغرض "المواقعة الجنسية".

غالبا فأن الذين يمارسون زواج المسيار يفعلون ذلك لجملة من الأسباب منها ما هو اقتصادي، و منها ما هو اجتماعي وربما سياحي، ومنها ما هو ديني؛ وهي الأسباب التي سوف نناقشها هنا. ففي الجانب الاقتصادي فان ليس كل الرجال لديهم قدرة على فتح بيوت جديدة والأنفاق على زوجة ثانية، ومن ثم يكتفي طالب زواج المسيار بشريكة تتوفر على مسكن خاص بها إذ ربما كانت موظفة تستطيع الأنفاق على نفسها، أو أنها ميسورة الحال بحيث تستغني عن البيت والنفقة. زوجات يندرجن تحت هذه الفئة غالبا ما كن مطلقات وربما متقدمات في السن ولديهن إمكانات مادية جيدة، وقد يكن أرامل أو ممن ورثن أموالا من أبائهن أو أزواجهن السابقين تمكنهن من الاعتماد على أنفسهن بحيث يستطعن الأنفاق على أنفسهن وربما أزواجهن الجدد، كما تمكنهن أموالهن كذلك من الاستقلال الاقتصادي والمكاني عن أسرهن. بعضهن لديهن أبناء من زواج سابق ومن ثم لا تفضل الواحدة منهن وجود الزوج الجديد معها بصفة مستمرة خاصة إذا كان لديها بنات. هذه الفئة من النساء - خاصة من لم ينجبن- يعدن صيد مغر للرجال الذين يفضلون زواج المسيار عندما تتوفر الواحدة منهن على قسط من الجمال وبعض المواصفات التي ينشدها الرجل في الزوجة و التي تتفاوت في أهميتها من رجل إلى آخر، ممن يودون الارتباط بزوجة ثانية وربما بشكل سري بحيث لا تعلم الزوجة الأولى عن الزوجة التي ارتبط بها زوجها "مسيارا". وقد لوحظ أن أعداد النساء اللواتي يندرجن تحت هذه الفئة – مع التسليم بغياب الإحصاءات - يتزايد باستمرار وذلك لسببين: خروج أعداد كبيرة من النساء إلى العمل وحصولهن على دخول ثابتة، وربما مرتفعة، بحيث يصبحن هدفاً لمن يبحثون عن زوجة ثانية بأقل تكلفة ممكنة، وثانيا لارتفاع نسبة الطلاق فإحصاءات وزارة العدل السعودية تقول أن نحو 25 % من الزيجات تنتهي بالطلاق الأمر الذي رفع من أعداد المطلقين والمطلقات، ومن ثم بحث هؤلاء عن خيارات و أنماط زواج غير مألوفة قد يكتب لها الديمومة، و"ربما" كان زواج المسيار أحدها.

أما النساء اللواتي لا يتوفرن على إمكانات مالية ويقمن مع أسرهن إلا إنهن يرغبن بزواج المسيار فأنهن قد يكتفين بشرط توفير المسكن من قبل الزوج، والحصول على نفقة معقولة أقل مما هو سائد وذلك حسب قدرة الزوج دون أن يعني ذلك مبيت الرجل معها بشكل دائم. إنهن بذلك لا يطلبن أكثر من الحد الأدنى من الشروط التي تمكنهن من العيش تحت سقف بيت يطلقن عليه تجاوزا "بيت الزوجية" حتى وان تطلب الأمر ارتباط المرأة بزوج "غير متفرغ" مما يمكن نعته تجاوزا part-time husband وذلك لسد حاجتهن العاطفية وغالبا الجنسية طلبا "للعفة" التي تظل مطلبا شرعيا ومشروعا مهما قيل غير ذلك، ناهيك عن رغبتهن الهروب من الوحدة القاسية التي لا شك أنها شبح يخيف الكثيرين رجالا ونساء ممن تجاوزوا سن الزواج المعتادة.

أسوأ أنواع زواج المسيار ما يمارسه بعض الرجال حيث تقيم الزوجة مع أسرتها (الوالدين أو الأخوة وربما أبناءها من زوج سابق..الخ) ومن ثم يقوم الزوج بزيارتها من آن لآخر وعادة خلال عطل الأسبوع يومي الخميس والجمعة بحيث لا يبيت معها في مسكن أسرتها إلا انه يستعيض عن ذلك بأخذها إلى فندق أو شقة مفروشة لتمضية وقت سعيد وكأنهما مسافران. وأسوأ من كل ذلك من يقيمون في مدن غير مدن زوجاتهم إلا أنهم يزورونهن خلال عطل الأسبوع، أو في أوقات يتم الاتفاق عليها، وقد يأخذ الواحد منهم الزوجة إلى فندق للمكوث معها فترة قصيرة وربما مرة في الشهر. يرتبط النمط الأخير برجال الأعمال كثيري الحركة والذين يمارسون الزواج السري إذ يجدونه ملائما لهم بدلا من إقامة علاقات جنسية خارج أطار الزواج الشرعي.

أما على المستوى الاجتماعي فأن كثيرا من الرجال الذين يلجأون إلى زواج المسيار هم عادة ممن يؤيدون تعدد الزوجات وممارسته إلا أنهم لا يستطيعون البوح إلى زوجاتهم الراهنات والمحيطين بهم برغبة الاقتران بزوجة ثانية لما يترتب على ذلك من تبعات ومشكلات لا يودون أثارتها مع الزوجة والأبناء، ومن ثم نجدهم يكتفون "بزواج مسيار سري" بحيث لا تشعر الزوجة الأولى أن زوجها يرتبط بامرأة أخرى. بعض من يلجأون إلى هذا الزواج يتذرعون برغبتهم طلب "العفة الحلال" وان قدراتهم الجنسية تفوق ما هو معتاد ما يعدونه مبررا لهم للارتباط بأكثر من شريكة عملا بالآية الكريمة "وانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع...". رجال يندرجون تحت هذا التصنيف هم عادة ممن تجاوزوا سن الأربعين ويحصلون على دخول مرتفعة، وممن لديهم زوجات لكنهم لا يرغبون بالانفصال عنهن لعدة أسباب كوجود الأبناء، أو أن زوجاتهم من قريباتهم (بنات عم...الخ) ممن لا يجوز "عرفا" تطليقهن أو هجرهن.

أما المرأة التي تقبل بزواج المسيار فأنها قد تفعل ذلك تحت وطأة الحاجة إلى شريك عاطفي، وربما هروبا من وصمة الكلمة القاسية: "مطلقة" التي لا تحمل مدلولا ايجابيا في مجتمعاتنا العربية؛ فالمطلقة وحسب المخيلة الشعبية معرضة للانحراف والوقوع في براثن الفاحشة أكثر من المرأة التي لم يسبق لها الزواج وذلك طبقا لسطوة ثقافة ترى ذلك. وبناء عليه فأن ارتباط امرأة مطلقة بزواج مسيار يمكنها من التخلص من وصمة "مطلقة"، ناهيك عن مكتسبات أخرى تحصل عليها المطلقة بعد الزواج كحرية حركتها خارج المنزل، وقدرتها على نسج شبكة جديدة من العلاقات الاجتماعية مع نساء أخريات وغالبا متزوجات، لأنها وبزواجها اكتسبت صفة "العفة" التي يضفي عليها المجتمع سمات ايجابية كثيرة. يمكن القول والحال هكذا أن قبول المطلقات بزواج المسيار يعد مخرجا مناسبا بل وشرعيا للتخلص من "وصمة الطلاق" مع التذكير مرة أخرى أن هذه الوصمة stigma لا يتم لصقها بالرجل رغم انه قد يعد مسئولا عن وقوع الطلاق والمتسبب فيه حتى وأن أوقع الطلاق لمبررات واهية ما يشير إلى تشييء المرأة وذكورية المجتمع والنمط السائد لعلاقات الجندر. نشير فقط إلى أن زواج المطلقة مرة أخرى من رجل لم يسبق له الزواج يعد من الحالات النادرة في المجتمع العربي عموما، الأمر الذي يؤكد ما ذهبنا إليه حول الموقف الاجتماعي السلبي من المطلقة ما قد يدفعها في نهاية المطاف إلى قبول أي زوج يتقدم لها والقبول أحيانا بزواج المسيار حتى وان كانت المرأة ترفضه في قرارة نفسها. بكلمة أخرى فأن ازدياد أعداد المطلقات والوصم الاجتماعي الملازم للمطلقات labeling، وتقلص خيارات المطلقة في الحصول على شريك مناسب ربما دفعها كل ذلك في نهاية الأمر إلى القبول بزوج يكبرها في السن، أو من مستوى اجتماعي ادني، وربما دفعتها ضآلة الفرص المتاحة أمامها في الحصول على شريك ناهيك عن حاجتها المادية إلى القبول بزواج المسيار ما يعني أن هناك علاقة وثيقة بين الطلاق وزواج المسيار. هذه الفرضية تستلزم الإثبات أو الدحض ولكن من خلال دراسة موسعة.

وفيما يتعلق بالسياحة والصيف و زواج المسيار فأن بعض سياح دول الخليج (رجال) ممن يترددون على بعض الدول خلال شهور الصيف قد يجدون في الزواج المؤقت من نساء تلك الدول سببا يدفعهم للابتعاد عن العلاقات المحرمة، بل أنهم ودون مواربة يستخدمون هذه الحجة لمقارعة معارضيهم حول شرعية ما يقومون به وذلك من منطلقات دينية. وقد تكون نيات الأكثرية من هؤلاء الرجال الارتباط مؤقتا (خلال شهور الصيف) دون أن يتم كتابة ذلك في عقد الزواج حتى لا يقعوا في شبهة "زواج المتعة" الذي تحرمه المذاهب السنية جميعا. و تنتشر للزواج السياحي مكاتب زيجات بعمولات بسيطة وتحت مظلة القانون من خلال عملاء ووكلاء ينتشرون في الفنادق ومكاتب تأجير الشقق المفروشة في الدول المقصودة للسياحة بهدف اصطياد السائح الخليجي ممن يبحث عن "زواج حلال". وقد يترتب على هذا الزواج حمل المرأة ومن ثم يتحاشى السائح تطليق الزوجة، ما يدفعه لاحقا إلى زيارتها والتردد على بلدها عندما تسمح له الفرصة. بعض الأزواج قد يوفر للزوجة مسكن خاص بها وقد يدفع لها نفقة شهرية منتظمة أو غير منتظمة.

وفي معظم حالات "زواج المسيار السياحي" فأن الطلاق وارد جدا بعد انتهاء موسم الصيف الأمر الذي جعل البعض يطلق عليه "زواج الصيف" وهو في نهاية المطاف أحد أشكال زواج المسيار عدا انه يتم خارج حدود الدولة ولا سيما إن الأفراد اليوم "يتعولمون" ويتواصلون بطرق مختلفة. ضحايا الزواج السياحي هن في الغالب فتيات صغيرات سن ومن أسر فقيرة ولكنهن يتوفرن على قسط من الجمال الظاهر، ويقبلن بالزواج السياحي تحت وطأة الحاجة الاقتصادية، ومن رجال يكبرونهن في السن. وتعد اندونيسيا ذات الغالبية السكانية المسلمة من الدول المفضلة للسائح الخليجي لغرض "زواج الصيف" حيث يمكن الاقتران بفتاة بمهر ومؤخر صداق لا يتجاوز 500 دولار أمريكي وربما أقل من ذلك. بقي الإشارة إلى أن لهذا الزواج مشكلات و تبعات قانونية عندما يقرر الزوج إبقاء الزوجة وعدم تطليقها. معظم المشكلات تتعلق بتجنيس الزوجة و الأبناء والوضع القانوني للزواج في ظل تباين الأنظمة من دولة إلى أخرى عندما يقرر الزوج ترقية upgrading نمط زواجه من حالة " سياحي" إلى "زواج دائم". ومع ذلك فبعض من ارتبطوا "سياحيا" قد يهجرون الزوجة مما يخلق لها مشكلات قانونية تتعلق بوضع أبنائها في حالة رزقت بأبناء، بل إن البعض منهم ينكر أبوته، وهو الملف الذي تناولته أحدى الصحف الخليجية في معرض حديثها عن معاناة زوجات و أبناء الخليجيين في بعض الدول العربية.

ونخلص إلى القول إن الفكرة التي كثيرا ما أثيرت حول زواج المسيار وانه أهانه للمرأة ربما كانت غير صحيحة على الإطلاق فقد يغيب عن بال معارضيه أن اللوائح والنظم القضائية والفقهية في مجتمعاتنا الخليجية لا تضع قيودا تذكر على الزواج طالما استوفى شروطه الأساسية كالإيجاب والقبول وشرط الولي، وان النساء اللواتي يقبلن بزواج المسيار لابد أن يكن مسئولات عن قراراتهن وخياراتهن، بل إن البعض منهن قد يجدنه حلا مناسبا وعمليا للحصول على شريك في ظل ثقافة ضاغطة تقيد حرية الجنسين في اختيار الشريك المناسب، وتنظر بسلبية متناهية إلى خيار التبتل bachelorhood أو صرف النظر عن الزواج إلى سن متقدمة.

د.خالد عمر الرديعان
(أكاديمي سعودي)



التعليقات على القضية


أنا كسيدة مع زواج المسيار

هناك نمط من زواج المسيار لم يتناوله الكاتب وهو ما يطلق عليه بزواج VIP أو زواج الرجال الأثرياء من مطلقات أو ممن لم يسبق لهن الزواج فقط بهدف إشباع الناحية العاطفية لدى الطرفين بحيث يبدوان كأصدقاء أكثر من كونهما زوج وزوجة. يمكن القول أن النساء اللاتي يفكرن بزواج المسيار يفضلن هذا النوع فهو يوفر للمرأة الإشباع العاطفي من جهة، وزوج غني يغدق عليها الكثير في الوقت الذي يمكنها البقاء في بيتها ومع أولادها في حال كان لها أبناء من زوج سابق. هذا النوع من الزواج تقبله الباحثة عن زواج مسيار وقد يكون مناسبا لها إلا إن المشكلة تكمن عندما تحمل الزوجة وتنجب ففي تلك الحالة لن تقبل بزوج يزورها متى أراد بل تريد زوجا متفرغا يوفر لها مسكن و يبيت معها مثل كل الأزواج. ويبدو لي أن من يفضلون زواج VIP هم رجال ونساء لا يفكرون أساسا بالإنجاب ولكنهم يفكرون بحاجاتهم العاطفية ما يجعل هذا الزواج وللغرابة ناجح من واقع ما سمعت عنه. اعتقد أن هذا الزواج يلبي بعض احتياجات المرأة المادية والعاطفية شريطة أن لا تدفع له عنوة من قبل الولي. بكلمة أخرى أذا كانت المرأة هي من اختارت أن تتزوج مسيارا ومن رجل ثري يبحث عن العاطفة كما تبحث هي عنها فأن عليها أن تتحمل تبعات ذلك خاصة إذا فكرت بموضوع الإنجاب.

أميرة

زواج المسيار وصمة عار

يعد زواج المسيار وصمة عار في جبين المجتمعات التي تمارسه حيث يتم تجاهل حقوق المرأة في النفقة والمبيت وأحيانا المسكن بسبب حاجة المرأة إلى شريك يطلق عليه تجاوزا "زوج". يكمن العار في أن كثيرا من الرجال الذين يمارسون زواج المسيار يقومون بذلك بدافع الجنس والمتعة العاطفية فقط. ويثور السؤال حول سبب قبول المرأة بزواج المسيار؛ والجواب واضح: إنها تقبل بزواج المسيار بسبب ارتفاع نسبة العنوسة في المجتمع وضآلة الخيارات أمامها، والنظرة السلبية للمطلقة من قبل المجتمع ما يدفعها إلى الزواج بطريقة المسيار. بعض النساء على سبيل المثال تقيم مع والدتها المعوقة أو المريضة ومن ثم لا تستطيع ترك أمها ومن ثم تقبل بزواج المسيار. إنها تضحي بسعادتها من أجل أمها مع محاولتها الزواج بطريقة شرعية وهو عمل لا غبار عليه، إلا أن المشكلة تكمن في موقف الرجل أو الزوج الذي لا ينظر إلى الأمر بهذه الطريقة وان المرأة تضحي بقدر ما يفكر بقضاء حاجته من المرأة في الأوقات والأماكن التي يرغبها.

مشاعل

التعليقات على القضية
الموضوعات والمواقع ذات العلاقة

اعلان للمشاركة في القضية

يتيح موقع أسبار للدراسات والبحوث والإعلام لزواره من الباحثين المتخصصين الكتابة في باب (قضية الشهر) الذي يَنشر مطلع كل شهر ميلادي بحثاً أو مقالة علمية تتسم بالمنهجية الرصينة، وتتناول قضايا تتصل بالواقع المحلي أو الخليجي أو العربي اعتماداً على معلومات موثوقة، ومراجع علمية أصيلة. ويشترط ألا يقل عدد كلماتها عن ألفي كلمة مذيلة بالهوامش، وأن تحتوي على مقدمة قصيرة وخاتمة. وسوف يخصص للقضايا المنشورة مبلغ (1000 ريال) على أن تصل قبل يوم 20 من كل شهر ميلادي.

ايميل التواصل: ghadia@asbar.com

1
21

 

ERROR
تمت إضافة تعليقك ، وسوف تظهر في الموقع بعد موافقة المسؤول عن الموقع.
​* مطلوب​
* الرجاء إدخال البريد الإلكتروني الصحيح​
* مطلوب