المملكة العربية السعودية: الأرض، الإنسان والحضارة.


(تحت الانجاز )


هيئة إنجاز الكتاب:

د. فهد العرابي الحارثي المشرف العام
د. علي بن شويل القرني المشرف على لجنة تحرير الكتاب
عبدالله بن محمد البسامي المدير العام
د. قطب فهمي الجوابرة المنسق العلمي
أسعد محمد شحادة المدير الفني
زياد فوزي حماد مدير الإنتاج
برناردو فيلانويفا مصمم
وائل عبدالهادي زيتون مصمم
عبدالله علي الحاج محرر
فاروق عثمان المغربي محرر
علاء عبدالحفيظ محرر
عبدالكريم إبراهيم الخير التصحيح اللغوي
عبدالعزيز أحمد علي سكرتير إداري

الكُتّاب والمساهمون في الكتاب:

• د. إبراهيم الأحيدب
• د. أحمد الفرحان
• د. دلال بنت مخلد الحربي
• د. رشود بن محمد الخريف
• د. سعد البازعي
• صبري سعيد
• د. صموئيل بولس ميخائيل
• عبدالرحمن الجريسي
• د. عبدالرحمن الطيب الأنصاري
• عبدالرحمن بن زيد السويداء
• د. عبدالعزيز إسماعيل داغستاني
• عبدالعزيز مهنا المهنا
• د. عبدالله الخريجي
• عبدالله بن محمد الشهيل
• د. عبدالله بن ناصر الوليعي
• د. عبدالملك الخيال
• د. عبدالهادي عبدالله الحاج
• د. علي سالم باهمام
• عوض الله محمد عوض الله
• د. عوض متيريك الجهني
• د. ليلى بنت صالح البسام
• د. محمد الرصيص
•محمد الرفاعي
• ناصر بن عبدالله الشدوخي

التحكيم والمراجعة:

• د. إبراهيم المهنا • إسحق عمر • د. حامد محمد عبدالله • د. خليل عبدالفتاح كردي • د. عبدالرحمن بن حمود العناد • م. عبدالعزيز العنبر • د. قطب فهمي الجوابرة.

التصوير الفوتوغرافي:

المصورون:

• حمد العبدلي • خالد خضر الطويرقي • خالد علي الشيخ • روجيه مكرزل • صالح عبدالله العزاز • صالح محمد سعد الرميح • محمد بن حمد الجندل • محمد حسن بنونة • محمد اللهو.

مؤسسات أخرى:

• الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض • الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها • مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية • جامعة الملك سعود • مؤسسة الملك فيصل الخيرية • الخطوط الجوية العربية السعودية • البنك السعودي البريطاني.

مقدمة الكتاب:

برزت الحاجة إلى إصدار كتاب يتحدث بموضوعية وحيادية عن المملكة العربية السعودية: إنسانها، وأرضها، وحضارتها. ليتعرض الكتاب إلى ثراء هذه البيئة, وإلى تدفقها الذي لم ينقطع قط، فهي موجودة دائماً في شرايين التاريخ البشري، وتأسيساً على ذلك فقد تمحورت السياسة التحريرية للكتاب حول ربط الماضي بالحاضر في أبعاده الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، مع أهمية إيراد المعلومات والأرقام، وذلك في حدود لغة واضحة سهلة يؤمل أن تلبي تباين ثقافات القراء في تنوعها، وفي مستوياتها الأخرى المختلفة.
لقد وضع في الكتاب مجموعة من الصور النقية المعبرة التي من شأنها أن تضيء المعلومة، وتساعد على استيعابها وهضمها، وتسهم بالتالي في تذكرها واسترجاعها. ويهدف الكتاب إلى تأكيد مركز هذه الأرض فوق هذا الكوكب المتنوع الثقافات، المتعدد الطموحات.
ويسعى المجتمع السعودي إلى تحقيق تنمية اجتماعية، وثقافية، واقتصادية شاملة. فمنذ توحيد المملكة العربية السعودية على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز - يرحمه الله -، وهي تعمل على تطوير ذاتها بكل ما توافر لها من إمكانات مادية، وبشرية. وهي ما فتئت تعمل على استحداث تنمية فكرية تستقصي واقعها الذي ارتأت الوفاء بتطويره، يحدوها في ذلك أمور لعل من أهمها: مكانتها الدينية، إذ توجد بها البقاع المقدسة: مكة المكرمة، مركز الدعوة الإسلامية، وقبلة أكثر من ألف مليون مسلم في أنحاء المعمورة، ويوجد بها أيضاً مسجد الرسول الكريم في المدينة المنورة، وهي شهدت قيام أول دولة إسلامية قادت الفتوحات، ونشرت الإسلام. فالسعودية إذن، هي مهد حضارات أسهمت في ازدهار حضارات أخرى كثيرة، كما أنها تتميز بموقعها الاستراتيجي بين قارات العالم القديم، وتربطها بحضارات العالم الجديد علاقات اقتصادية وتقنية وثقافية قوية، وتتباين تضاريس السعودية الجغرافية، وظروفها المناخية، بالإضافة إلى أنها تمتلك ثروة بترولية ومعدنية هائلة تعد أساس اقتصادها الحديث، ولها ثقلها السياسي والاقتصادي في المحافل الدولية، وقد سجل إنسانها إنجازات تنموية باهرة في إطار حضارة لها منظومة طويلة من الأفكار والقيم الإنسانية النبيلة.

المحتويات:

احتوى الكتاب على ثلاثة أبواب؛ هي: الأرض، الإنسان، والحضارة. واشتمل كل باب على عدد من الفصول.
الباب الأول: عن الأرض، واستعرضت جغرافية المملكة العربية السعودية في الفصل الأول من حيث الموقع، وتطرق الحديث إلى البحر الأحمر، وسهول تهامة، وجبال السروات، والمرتفعات الغربية، وبحار الرمال، والهضاب الشمالية، وهضبة نجد، والسهول الشرقية، والخليج العربي، وحقول النفط، والثروة المائية، والثروة المعدنية، وعناصر المناخ.
أما الفصل الثاني: فكان عن الحياة الفطرية، وتناول الثدييات والأسماك والطيور والزواحف والبرمائيات والنباتات.

وخصص الباب الثاني في الكتاب للإنسان، وكان الفصل الأول عن السكان، والثاني عن التاريخ، والثالث عن النظام السياسي، والرابع للتعليم والثقافة. واشتمل على التعليم والثقافة والآثار والإعلام والسياحة. وكان الفصل الخامس: عن المجتمع، واستعرض شؤون المرأة، والشؤون الاجتماعية، والصحة، وعادات الزواج، والرياضة، والصيد، والفروسية.
الباب الثالث: عن الحضارة، وتناول الفصل الأول المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة، وخصص الفصل الثاني للحضارة و المدن (العمارة قديماً وحديثاً). واستعرض الفصل الثالث، الاقتصاد والتنمية من خلال التجارة قديماً وحديثا، والحرف الشعبية، والصناعات الحديثة، والكهرباء، والنفط، والقطاع المصرفي، والقطاع الخاص، والزراعة.
أما الفصل الرابع فتناول الاتصالات والمواصلات.
واشتمل الكتاب في خاتمته على معلومات مختصرة عن المملكة العربية السعودية ، والمصادر، والمراجع، والكشافات.


http://www.asbar.com/upload/images
0
88