الصفحات:
1073 صفحة
عـدد الأبواب:
17 باب
46 فصل
عـدد الجداول:
276 جدولاً
عـدد الأشكال:
467 شكلاً
الفترة الزمنية للدراسة:
6 أشهر
عدد الباحثين:
25 باحثاً ومساعد باحث وخبير + 3 مجموعات بحثية غطت المناطق الرئيسية.
الإطار الجغرافي :
ثلاث مناطق في المملكة العربية السعودية (الوسطى، الغربية، الشرقية).
"توجهات المتعاملين السعوديين في سوق الأسهم السعودية وتطلعاتهم نحو السوق": عوامل الازدهار وأسباب الإنهيار والتأثيرات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية. تأتي هذه الدراسة بعد الإنهيار الذي حدث في سوق الأسهم السعودية خلال شهري فبراير — ومارس 2006م، مما استوجب إجراء الدراسة لمعرفة أسباب الإنهيار وآثاره.
انطلق هذا البحث لتحقيق إحدى عشر هدفاً منها: تحديد الخصائص الثقافية والاجتماعية والاقتصادية للمتعاملين في سوق الأسهم، كشف تطلعاتهم، وحجم استثماراتهم داخلياً وخارجياً، وطرق تعاملهم في سوق الأسهم السعودية، والبدائل التي يلجأون إليها في السوق المحلي، وتأثير تداول الأسهم على أنشطتهم الاجتماعية والوظيفية، ومعرفة العوامل والأسباب التي أدت إلى انهيار السوق، والمخاطر التي تعرض لها المتعاملون والمخاطر الاجتماعية بالإضافة إلى توقعاتهم المستقبلية ودور الدولة لمواجهة الهزات والمقترحات التي يرونها لتحسين السوق وتطويره.
يعد هذا البحث الميداني استطلاعياً Exploratory يساعد في معرفة أسباب انهيار سوق الأسهم السعودية من وجهة نظر المتعاملين، والآثار التي نجمت عن الانهيار، وتوقعات المتعاملين مستقبلاً. تكمن أهمية هذا البحث كذلك بكونه أول دراسة علمية شاملة تتناول سوق الأسهم السعودية من خلال تسليط الضوء على الجوانب غير الاقتصادية للسوق كالجانب الاجتماعي والأمني وهو بذلك يؤسس لدراسة لاحقة في هذا الميدان.
أحدث انهيار سوق الأسهم خلال شهري فبراير ومارس 2006م هلع في نفوس المتعاملين بسبب حجم الخسائر التي تكبدوها جراء الانهيار. وقد تعددت وجهات النظر حول أسباب انهيار السوق فمن قائل أن هيئة سوق المال هي المسؤولة بسبب بعض قراراتها ومن قائل أن المضاربين هم السبب، وهناك من أشاروا إلى أسباب أخرى. أما نتائج الانهيار فقد كانت متعددة كالخسائر الشخصية التي طالت أعداداً كبيرة من المتعاملين وخاصة صغار المستثمرين ومالحق بهم من ديون جراء اقتراضهم من البنوك أو بيع بعض ممتلكاتهم لدخول الأسهم. وبسبب ما نشر في الصحف حول حجم الانهيار وتأثيراته فقد تم تكليف مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام بإجراء دراسة ميدانية لمعرفة أسباب الإنهيار من وجهة نظر المتعاملين، وكذلك الآثار التي نجمت عنه ومن ثم توقعات المتعاملين مستقبلاً ومقترحاتهم لتحسين أداء السوق وتطويره. وقد قام المركز بعد تكليفه بإجراء الدراسة بوضع تصور أولي للقضايا التي يراد دراستها وتحديد أهداف البحث والعينة المقصود دراستها والمناطق التي تتواجد فيها. وقد ارتأى المركز أن لا تكون الدراسة ميدانية فقط بل لابد من استشارة بعض الجهات ذات العلاقة كهيئة سوق المال وبعض الخبراء وذلك للاستئناس برأيهم. وقد تم إنجاز الدراسة خلال فترة قياسية (6 أشهر) وذلك لسببين: أهميتها لصانع القرار وللمتعاملين بشكل عام من جهة، ومن جهة أخرى ضرورة إنجازها خلال فترة قصيرة وضرورة أن تأتي الدراسة مواكبة للمرحلة التي يعيشها السوق.
سحبت عينه عشوائية من السعوديين وذلك من الجنسين. وقد روعي أن تكون العينة ممثلة Representative بحيث شملت شرائح سكانية ممن يتعاملون في سوق الأسهم السعودية وذلك من مختلف الفئات المهنية والمستويات التعليمية ومن المتزوجين والمتزوجات والعزاب والعازبات. وقد سحبت العينة من ثلاث مناطق رئيسية (الوسطى، الغربية، الشرقية). وقد تم الاقتصار على المناطق المذكورة لما تمثله من ثقل سكاني واقتصادي وبناء على عدد المحافظ الاستثمارية التي تتركز في المناطق الثلاث. وقد بلغ مجموع العينة 1500 مبحوثاً ومبحوثة شكلت الإناث ما نسبته 13% من العدد الكلي بحيث تم اختيار هذه النسبة طبقاً لنسبة عدد المحافظ الاستثمارية التي تخص النساء في البنوك.
ولجمع البيانات من الميدان تم تصميم استمارة لهذا الغرض اشتملت على أكثر من خمسين سؤالاً لاستقصاء معلومات من مجتمع البحث في المناطق المذكورة.
ولزيادة مصداقية البحث وتنويع أدوات جمع البيانات ثم عقد ندوة تحاورية Focus Group Discussion حيث ضمت الندوة مجموعة من الخبراء في البنوك والمراكز الاقتصادية وبعض المستثمرين في السوق ووسطاء ومحللين إعلاميين وبعض الاقتصاديين. وقد تم خلال الندوة عرض المحاور الرئيسية للنقاش وأتيحت الفرص لجميع المشاركين لتوضيح آرائهم. وقد دونت جميع محاور الندوة ليصار إلى تفريغها فيما بعد وصياغة بعض الاستنتاجات التي توصل إليها المتحاورون، أما الآلية المنهجية الثالثة التي تم توظيفها في البحث فهي إجابات مفصلة ثم الحصول عليها من هيئة سوق المال حيث عمد فريق البحث إلى صياغة عدد من الأسئلة الأساسية أجابت عنها هيئة سوق المال حيث تم الإفادة منها، وأفرد فصل لها في ثنايا الدراسة.