الصفحات:
521 صفحة
عـدد الفصول:
9 فصول
عـدد الجداول:
183 جداول
عـدد الأشكال:
266 شكلاً
الفترة الزمنية للدراسة:
6 أشهر
عدد الباحثين:
22 باحثاً ومساعد باحث، ومحكم ومراجع + 13مجموعة بحثية غطت مناطق المملكة العربية السعودية
الإطار الجغرافي
مناطق المملكة العربية السعودية الإدارية الثلاث عشرة
"حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب" انطلقت بالتزامن مع "المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب" الذي دعت إليه واستضافته المملكة العربية السعودية في الفترة من 5 إلى 8 فبراير 2005م. وقد استمرت الحملة لمدة أسبوعين، وشملت العديد من الفعاليات والنشاطات.
حددت أهداف هذا البحث بحيث يحقق في المقام الأول تقويم الحملة كهدف عام؛ وذلك عن طريق إجراء مسح ميداني باستخدام أداة الاستبيان الشامل للذكور والإناث بعينة متساوية في كافة مناطق المملكة العربية السعودية الثلاث عشرة مقدارها 3224 فرداً. وفي ضوء الهدف العام تتلخص أهداف البحث الفرعية الأخرى في قياس مدى وصول الحملة Reach إلى الجمهور المستهدف، ومعرفة اتجاهات الجمهور في مختلف المناطق حول تقدير تأثيرها، كما شملت أهداف البحث الفرعية التعرف على رأي الجمهور في مضمون الحملة، ورسائلها، والوسائل التي استخدمت لإيصالها، والكشف عن تقويم الجمهور لمدى نجاحها ومعرفة رأيهم في أكثر الوسائل وصولاً وتأثيراً.
يعد هذا البحث الميداني تقويمياً بعدياً Post Evaluation ، يساعد في الكشف عن مدى نجاح الحملة من حيث الوصول والتأثير. كما أنه يساعد في تحديد عوامل القوة وجوانب الضعف في وسائل الحملة وفعالياتها، ويندرج هذا البحث تحت الدراسات الاستطلاعية Exploratory Studies التي تهدف للخروج بتوصيات عملية يمكن الاستفادة منها عند اتخاذ قرارات التخطيط الإعلامي المستقبلي.
لقد نفذت حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب في المملكة العربية السعودية في الفترة من 5 فبراير 2005م وحتى 19 فبراير من العام نفسه. وتزامنت بداية الحملة مع بدء المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي استضافته مدينة الرياض في الفترة من 5 إلى 8 فبراير وبمشاركة 60 دولة ومنظمة، و 290 خبيراً ومختصاً، وقد حقق المؤتمر أصداء واسعة على الصعد المحلية والعربية والدولية. وتميزت الحملة الوطنية للتضامن ضد الإرهاب بالتركيز الزمني، حيث استغرقت أسبوعين، كما تميزت بالتنوع في وسائلها ورسائلها، وانتشارها وكثافتها من حيث تعدد وسائل إيصال رسائلها في مختلف المناطق، ومن حيث المشاركات فيها. وقد جاءت الحملة بعد أن صدر الأمر السامي الكريم برقم 35990 وتاريخ 12/7/1425هـ بتشكيل لجنة للإعداد للحملة والإشراف عليها برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ورئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء والعديد من الوزارات والجهات الحكومية، وبعض المختصين وأصحاب الخبرة، فضلاً عن بعض المؤسسات الوطنية والجهات المختلفة من القطاع الأهلي. وكان من أبز الجهات المشاركة: رئاسة الحرس الوطني، وزارة الدفاع والطيران، الداخلية، الثقافة والإعلام، التربية والتعليم، التعليم العالي، الشؤون الإسلامية، الرئاسة العامة لرعاية الشباب ومجلس الغرف التجارية وغيرها. ومن خلال الملاحظة غير المقننة، تشير التوقعات إلى أن الحملة قد وصلت برسالتها إلى عموم المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية، وأنها لقيت قبولاً عاماً، كما شهدت تفاعلاً قوياً ومشاركات متعددة من قبل الأجهزة المختلفة في الدولة والجامعات والمدارس والمعاهد وشركات ومؤسسات القطاع الخاص. والحملة بذلك تكون قد حققت الهدف المنشود منها، لكن هذه الملاحظات لا تتعدى كونها انطباعات عرضية لا يمكن إثباتها إلا من خلال البحث الميداني الذي يمكن أن يحدد بشكل دقيق مستوى وصول الرسالة ونسب التعرض لها، إلى جانب قياس مدى رضا الجمهور وتقبله للحملة، ورأيه فيها وفي وسائلها ورسائلها وفعالياتها المختلفة. وقد وجه سمو رئيس اللجنة المشرفة على الحملة الأمير عبدالعزيز بن فهد بإجراء هذا البحث، وهو بحث يعتبر تقويمياً (Evaluative) بعدياً (Post) يساعد في الكشف عن مدى نجاح الحملة من حيث الوصول ومن حيث قياس تقدير التأثير لدى الجمهور، كما أنه يساعد في تحديد عوامل القوة وجوانب الضعف في وسائل الحملة وفعالياتها، وهذا يفضي إلى إدراك ما حققته الحملة، كما أنه يفيد عند التخطيط لحملات إعلامية قادمة. ولذلك، فإن هذا البحث يهدف إلى تقويم "حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب" من خلال البحث الميداني باستخدام الاستبيان الشامل للذكور والإناث بعينة متساوية في كافة مناطق المملكة العربية السعودية الثلاث عشرة، حيث بلغ إجمالي العينة ثلاثة آلاف ومئتان وأربعة وعشرون مواطناً ومواطنة (3224)، وساهم في العمل نخبة من الباحثين المتخصصين. وكان مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام في الرياض، قد شكل فريقاً علمياً للتخطيط للبحث وتصميم الاستبيان وتحكيمه واختباره؛ وهو الفريق الذي تولى بعد ذلك الإشراف على الترميز والتحليل الإحصائي وكتابة نتائج البحث وتوصياته. وكان عادل الجبير المستشار للشؤون السياسية، قد أعلن من خلال مؤتمر صحفي عقده في واشنطن (الرياض، العدد "13407"، 9 مارس 2005م، 28 محرم 1426هـ) أن المملكة العربية السعودية ستجري أكبر استطلاع للرأي العام لمعرفة تأثير الحملة الإعلامية المناهضة للإرهاب.
سحبت عينة عشوائية روعي أن تكون ممثلة Representative Random Sample لجميع الشرائح السكانية ممن تجاوزت أعمارهم الخمسة عشر عاماً من السعوديين فقط في مناطق المملكة العربية السعودية الإدارية الثلاث عشرة، مع الأخذ في الاعتبار متغيري الجنس والعمر، بحيث يكون نصفهم من الشباب في الشريحة العمرية (15-29سنة)، والنصف الآخر لشريحة العمر (30 سنة فأكثر). وفيما يتعلق بمن تقع أعمارهم تحت 15 سنة؛ فإنهم استبعدوا من العينة وذلك لاعتبارات إدارية واجتماعية، فمن يقعون تحت هذه السن قد لا يكون لديهم دراية كافية بكثير من فعاليات الحملة ووسائلها ومن ثم عدم مقدرتهم على تقويمها. وقد سحبت العينة في كل منطقة من المناطق الثلاث عشرة بحيث شملت الفئتين العمريتين اللتين سبقت الإشارة إليها، وسحبت 62 مفردة من كل فئة عمرية من الذكور ومثلهم من الإناث، ويكون بذلك مجموع العينة في كل منطقة من الجنسين ومن الفئتين العمريتين 248 مفردة، ليصبح المجموع الكلي للعينة في كافة المناطق 3224 فرداً، نصفهم من الذكور والنصف الآخر من الإناث. كما صممت أداة استبيان Questionnaire لجمع المعلومات، وعند التصميم أخذ في الحسبان ضرورة تطابق أسئلة الاستبيان مع أهداف البحث، ولأن العينة تضم ذكوراً وإناثاً فقد صمم استبيانان: أحدهما للذكور والآخر للإناث، لتسهيل عملية التحكم بالعينة، وضمان التمثيل المتساوي للجنسين. بعد صياغة الاستبيان في شكله الأولي؛ نوقش في عدد من الاجتماعات ضمت الفريق العلمي، ومن عدد من المحكمين المتخصصين في الإعلام والدراسات الاجتماعية، وبعد ذلك اختبر وأجيز. اشتملت فصول البحث على آراء الجمهور في وسائل الإعلام المختلفة في الحملة؛ ومنها: الصحافة، والإذاعة، والتلفزيون، وكذلك الرأي في فعاليات ونشاطات الحملة.
للإطلاع على خلاصة النتائج والتوصيات