معلومات عامة |
|
الصفحات: |
313 صفحة |
|
عـدد الفصول |
3 أجزاء و 4 فصول |
|
عـدد الجداول: |
206 جداول |
|
عـدد الأشكال: |
39 شكلاً |
|
الفترة الزمنية للدراسة: |
8 أشهر |
|
عدد الباحثين: |
16 باحث ومساعد باحث |
|
إطار الدراسة : |
11 صحيفة يومية و3 مجلات أسبوعية سعودية |
|

صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض (( ممول الدراسة ))
|
الفريق العلمي
الباحثون:
• - د. فهد العرابي الحارثي. • - د. عبدالرحمن حمود العناد. • - د. قطب فهمي الجوابرة. • - ضياء رشوان.
مساعدو الباحثين:
• باسل يوسف النيرب. • علي بن ضميان العنزي. • سعود بن فهيد السهلي. • خالد بن محمد القويفل. • بدر بن غالب عبدالدائم. • محمد بن مبارك الدوسري. • علي بن سالم العنزي. • هيفاء عثمان عبدالله.
تمهيد
اهتمت الصحافة السعودية بموضوع الحرب على العراق منذ أن كانت بوادرها تلوح في الأفق قبل وقت من حدوثها، وقد تجلى هذا الاهتمام بالمتابعات الصحفية الموسعة، والتقارير الإخبارية، والتحليلات الاستراتيجية، وتعرضت لاحتمالات وقوعها قبل أن تبدأ، ولاحتمالات سيرها بعد أن بدأت، ولاحتمالات نتائجها وانعكاساتها على العراق والمنطقة برمتها بعد أن انتهت. وامتد هذا الاهتمام لتكون الحرب موضوعاً متكرراً لكتاب المقالات والزوايا وأعمدة الرأي الثابتة وغير الثابتة. ويبدو أن الكتاب السعوديين لم يتفقوا حول عدد من الجوانب المتصلة بهذه الحرب، كما أن مواقفهم اتسمت بالرسوخ خلال فترات معينة، وبالتغير والاختلاف في فترات أخرى كفترة الحرب التي تميزت بالحسم والتغيرات الجذرية في التوجهات السياسية والعسكرية.
تخضع هذه الدراسة مقالات الكتاب السعوديين المنشورة خلال فترة تمتد حوالي خمسة أشهر، وفترة الحرب نفسها التي استمرت عشرين يوماً، وشهراً كاملاً بعد تاريخ سقوط بغداد ودخول قوات التحالف إليها، حيث كشفت الدراسة عن التغيرات في مواقف الكتاب واتجاهاتهم خلال هذه الفترات الثلاث.
وكان قد قام باقتراح هذه الدراسة وتمويلها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.
أهمية الدراسة:
إن التحليل الإحصائي الكمي في دراسات تحليل المضمون يتيح فرصة للخروج بنتائج عامة حول المطبوعات، وحول الكتاب أنفسهم، كما يتيح فرصاً كثيرة
لإجراء المقارنات عبر الزمن، وعبر المطبوعات، وفيما بين الكتاب، وقد كشفت
الدراسة عن عدد من التوجهات ظهرت في المقالات الخاضعة للتحليل، كما بينت
|

|
التفاوت بين المطبوعات وبين الكتاب أنفسهم، والاختلافات في الرأي والتوجه قبل الحرب وخلالها وبعدها
.
نظراً لتلك الأهمية للمجال الإعلامي في النظر للحرب على العراق والموقف منها، ونظراً للعلاقات التاريخية والجغرافية التي تربط المملكة العربية السعودية بالعراق، وتأثيرها المباشر بنتائج الحرب عليه واحتلاله بعد ذلك، فقد بدا ضرورياً السعي إلى التعرف على الكيفية التي تعامل بها الإعلامي السعودي مع هذه الحرب خلال مراحلها المختلفة.
إلا أن الاتساع والتنوع الشديدين اللذين اتسم بهما المجال الإعلامي خلال السنوات الأخيرة بسبب القفزات التكنولوجية المتواصلة؛ جعلت من متابعة كافة أشكال وأدوات الإعلام السعودي، من مكتوب ومرئي ومسموع وإلكتروني، تجاه الحرب على العراق، أمراً يفوق قدرة أي فريق بحثي مهما بلغ عدد أفراده وقدراته والوقت المتوافر له. من هنا فقد استقر رأي القائمين على الدراسة الحالية على أن تقتصر على أقدم أشكال الإعلام الجماهيري وأكثرها استقراراً حتى اليوم في العالم كله وفي السعودية كجزء منه، وهو الإعلام المكتوب أو الصحافة. ولا يعود الاستقرار على بحث موقف الإعلام السعودي المكتوب من الحرب على العراق فقط إلى كون الصحافة هي أقدم أشكال الإعلام، بل أيضاً لأن كثيراً من الدراسات المتخصصة في المجال الإعلامي تؤكد على أنه بالرغم من تزايد وأهمية أشكال الإعلام الأخرى، وبخاصة المرئي والإلكتروني، فإن الصحافة المكتوبة لا تزال تمثل المصدر الأوثق للمعلومات، والأكثر أهمية للتحليلات ووجهات النظر حول الأحداث والقضايا؛ خاصة وأنها، بعكس الإعلام المرئي والمسموع، ليست أجهزة رسمية، وبالإضافة لذلك فإن الصحافة المكتوبة تتميز عن أشكال الإعلام الأخرى بقدرة مطالعيها على الاحتفاظ بما ينشر فيها لفترات أطول وبطرق أسهل، مما يجعل منها نوعاً من المرجعية المستمرة المتوافرة لهم، والتي تمكنهم من إعادة قراءة الأحداث ومختلف الرؤى والمواقف حولها، ومن ثم تشكيل رؤاهم ومواقفهم الذاتية من تلك الأحداث بالتفاعل والاستفادة مما هو منشور في الصحافة المكتوبة.
أهداف الدراسة:
.تهدف الدراسة بشكل عام إلى التعرف على اتجاهات الكتاب السعوديين في المطبوعات السعودية تجاه الحرب على العراق، والكشف عن التغيرات التي طرأت على مواقفهم وآرائهم خلال فترة الأزمة العراقية، وذلك عن طريق الرصد والتحليل الإحصائي العلمي لمقالات الكتاب الدائمين في المطبوعات السعودية اليومية والمجلات الأسبوعية. وستساعد هذه الدراسة على الكشف عن طبيعة هذه المقالات، والموقف الذي تسعى لبنائه لدى القارئ.
أما الأهداف البحثية الخاصة للدراسة، فيمكن إجمالها فيما يلي:
- الكشف عن حجم الاهتمام بموضوع الحرب على العراق لدى الكتاب السعوديين.
- التعرف على توجهات الكتاب ومواقفهم نحو الحرب، ونحو نظام صدام، ونحو العراق، ونحو الدول الأخرى ذات العلاقة، بالإضافة إلى مواقفهم نحو المؤسسات الدولية المعنية؛ كجامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة.
- توضيح أية تغيرات يمكن أن تكون قد حدثت في المواقف والآراء والاتجاهات في الفترة التي شملتها الدراسة، وارتباط ذلك بتطورات الأحداث السياسية والعسكرية.
- إجراء المقارنات في المواقف والآراء والاتجاهات فيما بين المطبوعات، وفيما بين فئات الكتاب، وبين الكتاب الذين كتبوا عشرة مقالات أو أكثر عن الحرب.
المنهجيات:
استخدم في هذه الدراسة أسلوب تحليل المحتوى، وهو منهجية علمية تستخدم بشكل واسع في الدراسات الإعلامية لتحليل المضامين الظاهرة لما ينشر أو يبث عبر وسائل الإعلام. ويعرف هذا الأسلوب بأنه "الوصف المقنن للمحتوى الظاهر"، ويتضمن ذلك أمرين أساسيين:
- أن يكون التحليل مقنناً، بمعنى أن يتم التحليل باستخدام متغيرات وفئات تحليل محددة ومعروفة، وأن تكون عمليات التصنيف وإجراءاته منتظمة؛ لضمان الموضوعية وعدم تأثر النتائج بالتفسير والفهم الشخصي للباحث.
- أن يقتصر تحليل المادة الإعلامية على معناها "الظاهر" Manifest Content وليس المعنى الكامن أو الخفي Latent Content ، فتؤخذ العبارات والكلمات بمعانيها الظاهرة فقط.
ومن أهم خصائص هذا الأسلوب؛ هو: أنه أسلوب بحثي "وصفي"، فهو يصف المواد الخاضعة للتحليل، ولا يذهب لأبعد من ذلك، فهو بطبيعته لا يفسر الدوافع، ولا يوضح الأسباب لظهور مضمون ما بشكل أو بآخر.
روعي في تحديد الإطار الزمني للدراسة أن تغطي الدراسة فترة ما قبل الحرب على العراق، وفترة الحرب، وفترة معقولة بعد الحرب. وبناء عليه، فقد حددت الفترة الخاضعة للدراسة لتمتد إلى الـ 143 يوماً (خمسة أشهر تقريباً)، وقست هذه الفترة إلى ثلاث فترات؛ هي:
الفترة الأولى: (ما قبل الحرب): ومدتها ثلاثة أشهر، تبدأ في 18 ديسمبر 2002، وتمتد حتى 19 مارس 2003م قبل بدء الحرب بيوم واحد.
الفترة الثانية: (فترة الحرب): ومدتها عشرون يوماً، تبدأ في 20 مارس، وتنتهي في 9 أبريل 2003م يوم سقوط بغداد.
الفترة الثالثة: (فترة ما بعد الحرب): ومدتها شهر واحد، تبدأ في 10 أبريل وتنتهي في 9 مايو 2003م.
وعرفت وحدة التحليل لأغراض هذه الدراسة لتشمل المواد الصحفية المنشورة كمقالات "رأي" للكتاب السعوديين، وتشمل هذه المقالات ما ينشر في الأعمدة والزوايا الثابتة، ومقالات الرأي في المطبوعات الخاضعة للدراسة. وبناء عليه، فإن أهم خصائص وحدة التحليل ما يلي:
- أن تكون المادة عبارة عن مقالة "رأي"، وعليه يستثنى من الدراسة جميع المواد الصحفية المنشورة في قوالب فنية صحفية أخرى كالأخبار والتقارير وغيرها.
- أن تكون المادة الصحفية لكاتب سعودي، فلم تخضع للتحليل التي كتبها كتاب غير سعوديين، والمقالات المترجمة حتى وإن نشرت في المطبوعات السعودية في فترة الدراسة.
- أن يكون المقال موقعاً باسم كاتبه، وعليه، لم تخضع للتحليل الأعمدة والمقالات التي وقعت باسم الصحيفة أو بمحرر الصفحة دون ذكر الاسم، ويدخل في ذلك الافتتاحيات والأعمدة والزوايا المتخصصة في أقسام المطبوعات وملحقاتها.
- أن يكون المقال لكاتب زاوية أو منشوراً في صفحات الرأي، وعليه، فإن الكتاب غير المستمرين في الكتابة لم تخضع مقالاتهم للتحليل، كما لم تدخل ضمن التحليل جميع مقالات ورسائل القراء التي نشرتها المطبوعات.
وعومل المقال كاملاً كوحدة للتحليل Unit of Analysis؛ حيث لم تجزأ المادة لفقرات أو عبارات أو جمل كما يمكن أن يحصل في دراسات أخرى تختلف في أهدافها عن الدراسة الحالية. وقد بلغ إجمالي عدد المقالات المنشورة في المطبوعات الخاضعة للدراسة (11786) مقالاً، وكان من بينها (2666) ونسبتها (22.6%) مقالات تناقش الحرب على العراق والقضايا والموضوعات ذات العلاقة.
للإطلاع على خلاصة النتائج والتوصيات