معجم أسبار للنساء السعوديات


هيئة إنجاز المعجم

لجنة الإشراف النسائية:

• د. دلال مخلد الحربي - رئيسة اللجنة
• د. مي عبدالعزيز العيسى - عضو
• د. نوال سليمان الثنيان - عضو
• أ. هداية درويش - المسؤولة الإعلامية في اللجنة
• أ. حنان سليمان الثنيان - سكرتيرة اللجنة.

اللجنة النسائية بجدة:

• د. صباح صافي - عضو
• د. لمياء باعشن - عضو
• أ. ريهام حسن صبيح - سكرتيرة اللجنة.

من المساهمين في إعداد المعجم:

• د. السيد أحمد حسب الله
• أ. علاء عبدالحفيظ النسر.

المراجعة:

• د. موريس أبو السعد ميخائيل.

مراجعة التكشيف:

• د. فؤاد فرسوني.

للإطلاع على المعجم اضغط على:
الجزء الأول
الجزء الثاني

جمع المعلومات:

• أفراح العطاس • أمل الحسين • إقبال السعيد • بارعة إبراهيم • بثينة إدريس • بديعة كشغري• خزيمة العطاس • رحاب كابلي • ريم الحماد • طيبة الإدريسي • مريم شرف الدين • منى الذكير • نهلة العنبر • هدى اليوسف • هند المديميغ.

تمهيد:

ظهرت فكرة معجم أسبار للنساء السعوديات عندما لاحظ مركز أسبار القصور الواضح في المعلومات التي تتوافر عن المرأة النشطة في المملكة العربية السعودية، في مرحلة تتطلب التوثيق وإبراز جهود المساهمين في تنمية الوطن رجالاً ونساءً. فالكتابات المعجمية عن المرأة السعودية، مع ندرتها، تركز فقط على المرأة السعودية الكاتبة والأديبة.
لذلك سعى مركز أسبار إلى إصدار أول معجم من نوعه عن المرأة السعودية يتميز بالشمولية من خلال متابعته لمختلف الشرائح النسوية التي أسهمت بدور في الحياة الاجتماعية، والتعليمية والاقتصادية، والفنية.
يهدف المعجم إلى إبراز مساهمة المرأة السعودية في مختلف مجالات الحياة العلمية والعملية، كما يهدف إلى توفير المعلومات الأوتوبيوجرافية، وتوثيق السير الذاتية لمجموعة كبيرة من النساء السعوديات.
وضع مركز أسبار معايير وضوابط محددة لاختيار من يتضمن المعجم أسماءهن.
صدرت الطبعة الأولى للمعجم وضوابط محددة لاختيار من يتضمن المعجم أسماءهن.
صدرت الطبعة الأولى للمعجم عام 1417هـ/1997م في مجلدين، وبلغ عدد التراجم 1615 ترجمة.

قصة المعجم:

الكتابات المعجمية عن المرأة السعودية نادرة، ويأتي عمل مركز أسبار مكملاً ومضيفاً لجهود سابقة، تناثرت فيها المعلومات عن المرأة السعودية المعاصرة في مراجع مثل: (معجم المطبوعات العربية "المملكة العربية السعودية") لعلي جواد الطاهر، و (دليل الكتاب والكاتبات) الصادر عن الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، و(معجم الكتاب والمؤلفين في المملكة العربية السعودية) الصادر عن الدائرة للإعلام، و(مصادر الأدب النسائي في العالم العربي الحديث) لجوزيف زيدان، وقد أشار فيها إلى مجموعة من الكاتبات والأديبات السعوديات، و(موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين خلال ستين عاماً 1350 هـ - 1410هـ) لأحمد سعيد بن سلم. <
يتميز معجم أسبار للنساء السعوديات بالشمولية، لأنه لم يركز فقط على المرأة السعودية الكاتبة والأديبة، مثل المراجع السابق ذكرها، بل إنه شمل شرائح نسوية أخرى، أسهمت بدور مهم في الحياة الاجتماعية، والتعليمية، والاقتصادية، والفنية، مثل: المعلمات، وعضوات الهيئة التعليمية في الجامعات، والطبيبات، والتشكيليات، والإداريات، والعاملات في المجالات التجارية والاقتصادية، وكذلك المجالات الخيرية والإنسانية. وبهذه الشمولية، يقدم هذا المعجم للقارئ العربي، صورة عن الواقع المشرق للمرأة السعودية، والدور البناء الذي تقوم به في مختلف المجالات.
ولهذا، فإن "معجم أسبار للنساء السعوديات" يعد مرجعاً أساسياً لكل من يرغب في رصد مسيرة المرأة السعودية في الوقت الراهن، كما أن المعجم يساهم في تصحيح الانطباع الخاطئ في أذهان كثيرين، خاصة في المجتمعات الأجنبية، عن وضع المرأة في المملكة العربية السعودية. فمن خلال الاطلاع على مهن المرأة السعودية وممارساتها العملية والفكرية والأدبية المتعددة المدونة في المعجم، تتضح أهمية الدور الكبير الذي تقوم به المرأة السعودية.
ويرى مركز أسبار أن رصد أسماء السعوديات المنجزات في الحقول المتعددة، سوف يكون حافزاً لبعض الشابات السعوديات للسعي نحو التقدم والإنجاز في حياتهن العلمية، والعملية. فهذه الشخصيات تعد بمثابة قدوة حسنة، ومبعث فخر واعتزاز لمجموعة كبيرة من الشابات السعوديات الصاعدات. وهو الأمر الذي سوف يشجعهن على الانضمام إلى قائمة المنجزات والمتميزات، فانطلاقة المرأة السعودية الشابة في ميادين الطب وخدمة المجتمع والعمل التجاري الحر، وغيرها من مجالات الحياة الحيوية المهمة، هي محل تقدير كل الأوساط.

الأهداف:

يهدف "معجم أسبار للنساء السعوديات" إلى تحقيق أهداف، من أهمها: إبراز مساهمة المرأة السعودية في مختلف مجالات الحياة العلمية والعملية، وتوثيق السير الذاتية لمجموعة كبيرة من النساء السعوديات العاملات في القطاعات الحكومية والأهلية. كما يهدف إلى توفير المعلومات الأوتوبيجرافية الموثقة، لمساعدة الباحثين ومراكز البحوث.

معايير الاختيار:

وضعت الهيئة العلمية في أسبار معايير محددة لاختيار الشخصيات التي يضمها المعجم. ففي مجال التعليم الجامعي، مثلاً، وقع اختيارها على عضوات هيئة التدريس الحاصلات على درجة الدكتوراه والماجستير. أما بالنسبة للتعليم العام، فإنها اختارت النساء اللاتي أمضين عشرين عاماً أو أكثر في التدريس أو الإدارة المدرسية. وفي مجال الأدب، اشترط أن يكون لها إنتاج مطبوع، أو على الأقل منشور في الصحف والمجلات. وفي مجال الإعلام، شمل المعجم كل من مارست العمل في الصحافة أو الإذاعة أو التلفاز بانتظام لمدة خمس سنوات على الأقل. وفي مجال الفنون، كالفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي، تضمنت المعايير أن تكون المرأة قد نظمت أو اشتركت في معرض عرفها الجمهور من خلاله. أما في مجالات الفولكلور وهندسة الديكور، فقد اشترط أن تكون لها مساهمات ومشاركات معروفة فيها.
وقد تضمنت معايير المعجم المتخصصات والممارسات في المهن الطبية، وخريجات الدفعة الأولى لمعهد التمريض، اللاتي مارسن العمل الفعلي في مجال التمريض، بدون انقطاع بدءاً من تاريخ تخرجهن إلى الآن.كما تضمن المعجم السيدات اللاتي شغلن أو يشغلن مراكز قيادية في الأجهزة الحكومية، أو القطاع الخاص. أما الإداريات في الجامعات والبنوك وغيرها من المصالح، وأمينات المكتبات، فدخلن في المعجم بشرط أن تتجاوز مدة خدمتهن عشرين عاماً.
وفي مجال العمل الاجتماعي، تضمنت معايير المعجم، كل من خدمت في الجمعيات الخيرية مدة لا تقل عن خمس سنوات. أما الأخصائيات الاجتماعيات، فكان من المطلوب أن تتجاوز مدة خدمتهن عشر سنوات. كما تضمنت معايير المعجم المبرزات من سيدات الأعمال اللاتي يمارسن أعمالاً تجارية بالفعل، والحاصلات على دكتوراه وماجستير، ولا يعملن، وقد صنفن في المعجم على حسب التخصص.

المعلومات:

تشمل السير الذاتية للمعجم المعلومات الرئيسية المهمة عن كل شخصية، بقدر ما توفر من معلومات، كالاسم الرباعي، ومكان الميلاد، والمؤهلات العلمية، وتواريخ الحصول عليها، وموضوع رسالة الماجستير أو الدكتوراه (إن وجدت)، والعمل الحالي وتاريخ الالتحاق به، والوظائف السابقة وتواريخها، والدورات التدريبية، وعضوية الهيئات العلمية واللجان والجمعيات (إن وجدت)، والمؤلفات وتواريخ صدورها وأمكنتها (إن وجدت)، والمشاركة في الملتقيات والندوات النسائية وتواريخها، والجوائز والأوسمة وتواريخ الحصول عليها (إن وجدت). وقد لا تتوفر هذه المعلومات بأكملها تحت اسم كل شخصية وردت في المعجم، إما لعدم وجودها أصلاً، أو لعدم تمكن مركز أسبار من الحصول عليها من المصادر المتاحة.

التنفيذ:

جند مركز أسبار كل إمكاناته لجمع البيانات والمعلومات عن من تنطبق عليهن معايير المعجم. ولضمان جدية العمل وصرامته؛ فقد شكلت (بالإضافة إلى لجنة تحرير علمية) لجنة إشراف نسائية مكونة من نخبة من الأكاديميات السعوديات. تعمل اللجنتان تحت إشراف الهيئة العلمية التي تتكون من نخبة من الأكاديميين والمثقفين السعوديين.
وكان من أهم مهام اللجنة النسائية: اقتراح الوسائل المفضية إلى تنشيط جمع المعلومات والاستمارات، والإشراف على مراحل التحرير، والصياغة الأخيرة للمعجم وإبداء الرأي حولها، وإقرار الشكل النهائي والإخراج والتبويب، وتزويد إدارة أسبار والهيئة العلمية فيها بمرئياتها، والاتصال بوسائل الإعلام من أجل تعريف الجمهور العام بالمعجم والحث على الانضمام إليه، وتوجيه مراسلات المعجم والاطلاع على نشاطاتهن.
سعت اللجنة منذ بداياتها الأولى، وبتعضيد من الهيئة العلمية في مركز أسبار، إلى الارتقاء بعمل المعجم وتحقيق أهدافه، فنظمت عمل المندوبات والمراسلات، وعملت على مراجعة بنود الاستمارة أكثر من مرة حتى توصلت إلى الصيغة الأخيرة التي حظيت بقبول أكبر عدد من النساء اللاتي استطلعت آراؤهن حولها. كما حرصت اللجنة على الاستماع إلى وجهات نظر القيادات النسائية السعودية من خلال استضافتهن في ندوات واجتماعات خاصة. كما قامت اللجنة بالتنسيق مع عدد من الجهات العلمية لتوزيع الاستمارة على منسوباتها. كما شكلت لجنة نسائية في جدة من أكاديميات معروفات، للاتصال بالقطاعات النسائية فيها بهدف التعريف بالمعجم والحث على الانضمام إليه. كما قامت اللجنة بتوجيه مراسلات المعجم في جدة، والمدينة المنورة.
بذل مركز أسبار جهوده في تحديد مصادر المعلومات والمراجع وتقويمها، والبحث الميداني المسحي، والاتصالات، والمكاتبات، وجمع المعلومات من مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية، وإقرار البيانات، بالإضافة إلى الصياغة والتحري والتصحيح والمراجعة، والتبويب، وعمل الفهارس اللازمة، والطباعة، ومتابعة مراحل التنفيذ، والإجابة على أي استفسار يتعلق بالمعجم، وإقرار المعجم في صورته النهائية.
وبدأ العمل بالمعجم بتحديد الشخصيات والهيئات ذات العلاقة بالعمل النسائي، وجمع المراجع ذات العلاقة من المكتبات والأجهزة الحكومية. تلا ذلك تصميم استمارة لجمع البيانات والمعلومات، واختبارها على عينة مختارة من عضوات هيئة التدريس في جامعة الملك سعود، والعاملات في قطاع الإعلام. وبعد التعديل طبقاً لنتائج الاختبار، عرضت الاستمارة على مجموعة من المتخصصين في هذا المجال، وبعد إقرارهم لها، بدأت عملية جمع المعلومات ميدانياً.

بعض أهم النتائج:

بلغت أعداد التراجم في المعجم 1615 ترجمة. وقد جاء التعليم بنوعيه: الجامعي والعام، في المرتبة الأولى من حيث عدد التراجم، حيث بلغ عدد تراجم أعضاء هيئة التدريس في التعليم الجامعي من الحاصلات على درجة الدكتوراه أو الماجستير 608 تراجم بنسبة 37% من العدد الكلي للتراجم . كما بلغ عدد تراجم النساء اللاتي أمضين عشرين عاماً أو أكثر في التدريس أو الإدارة المدرسية في التعليم العام 298 ترجمة بنسبة 18% من العدد الكلي للتراجم. أي أن مجموع التراجم في قطاعي التعليم الجامعي والعام بلغ 906 ترجمة بنسبة 56% من العدد الكلي للتراجم. تؤكد هذه النسبة الكبيرة اتجاه المرأة السعودية للعمل في مجال التعليم بسبب مميزاته المادية والمعنوية، واتفاقه وطبيعة المجتمع السعودي. ويتضح من تراجم أعضاء هيئة التدريس في التعليم الجامعي أن المرأة السعودية تقوم بالتدريس في مختلف التخصصات العلمية والاجتماعية، والدراسات الدينية. كما تتولى مناصب قيادية إدارية، فمنهن: عميدات كليات، ووكيلات، ورئيسات أقسام. كما تشغل المرأة السعودية وظائف قيادية في التعليم العام كمديرات لمكاتب وإدارات التوجيه التربوي، ومديرات مدارس.
ويأتي قطاع المهن الطبية في المرتبة التالية، إذ بلغت أعداد التراجم فيه 419 ترجمة بنسبة 26% من العدد الكلي للتراجم. وتشمل هذه النسبة نخبة من الطبيبات في مختلف التخصصات، بالإضافة إلى المبرزات في المهن الطبية المساعدة، وخريجات الدفعة الأولى من معهد التمريض اللاتي مارسن العمل الفعلي في مجال التمريض بدون انقطاع بدءاً من تاريخ تخرجهن إلى حين صدور المعجم.
ويتضح من التراجم الواردة في قطاع العمل الاجتماعي أن المرأة السعودية تقوم بكافة الأعمال الاجتماعية، سواء الحكومية أو الخاصة. فهي تساهم في العمل في مؤسسات وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ولها نشاط كبير في مؤسسات رعاية الأطفال الأيتام، ورعاية المعاقين. كما تأكد دور المرأة السعودية في الأعمال الخيرية التطوعية من خلال مشاركتها في الجمعيات الخيرية النسائية المنتشرة في مختلف مدن المملكة العربية السعودية، والتي تساهم في رفع المستوى الثقافي والاجتماعي والصحي للأسرة، والنهوض بالمرأة السعودية. وتقديم خدمات للأمومة والطفولة، ورعاية النشء رعاية متكاملة من كافة النواحي.
ومن أبرز الجمعيات الخيرية المنتشرة في مدن المملكة العربية السعودية: جمعية الوفاء الخيرية النسائية بالرياض، وجمعية النهضة الخيرية النسائية في الرياض، والجمعية الفيصلية الخيرية النسائية في جدة، والجمعية الخيرية النسائية في جدة، وجمعية أم القرى الخيرية النسائية في مكة المكرمة، وجمعية الملك عبدالعزيز الخيرية النسائية في بريدة، وجمعية الملك خالد النسائية في تبوك، وجمعية فتاة الأحساء للخدمات الاجتماعية في الهفوف، وجمعية فتاة الخليج في الخبر، وجمعية طيبة الخيرية النسائية في المدينة المنورة.
في قطاع المهن الإدارية، تحمل المرأة السعودية على عاتقها عبء إدارة جميع ما يخصها في مجالات العمل المختلفة، فشغلت مراكز قيادية في الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص، كما زاد عدد الإداريات في الجامعات والبنوك وغيرها من المصالح.
ويتأكد من تراجم قطاع الأدب النشاطات المتعددة التي ساهمت فيها المرأة السعودية في مجالات الأدب والفكر والبحث بهدف معالجة قضايا مجتمعها. كما ظهر من الكتب الأدبية والمقالات والخواطر والمجموعات القصصية، عمق ما أنتجته المرأة السعودية المعاصرة من إنتاج فكري في هذه المرحلة من تاريخنا، خاصة وأنها تنطلق في موضوعاتها من منطلقات أساسية تعتمد على القيم والمثل السائدة في مجتمعنا. وهي بلا ريب قيم ومثل عربية أصيلة الجذور هذبها الدين الإسلامي الحنيف وصقلتها التجارب.
ويتضح لنا من التراجم الواردة في قطاع الفنون أن عجلة الفن التشكيلي السعودي تدور بسرعة لتواكب التقدم العربي والعالمي كما يتضح من العدد الكبير من المعارض الفنية التشكيلية، والتصويرية، التي أقامتها أو شاركت فيها فنانات سعوديات. وقد أقيمت بعض هذه المعارض داخل المملكة العربية السعودية؛ خاصة في المركز السعودي للفنون التشكيلية الذي يقوم بدور كبير في إثراء الحركة الفنية. كما أقيمت معارض عديدة لفنانات سعوديات خارج المملكة العربية السعودية، وأبرزت اللوحات الفنية التي شاركن بها في تلك المعارض حياة الجزيرة العربية في الماضي والحاضر، والعادات والتقاليد التي يتميز بها المجتمع السعودي. كما أبرزت جوانب عديدة من الإبداعات الفنية التي وصلت إليها المرأة السعودية.
ويتبين من تراجم قطاع الإعلام أن المرأة السعودية تمارس العمل الصحفي وإدارة التحرير ورئاسة الأقسام النسائية بالصحف والمجلات. كما أن هناك صفحات متخصصة وملاحق خاصة تهتم بشؤون المرأة، تقوم على تحريرها صحفيات سعوديات، بحيث أصبح لظهور الاسم النسائي في الصحف دور قد لا يختلف كثيراً عن دور الاسم الرجالي، فكلاهما له ذات التوجهات والأهداف الرامية إلى خدمة المجتمع.
ويأتي قطاع المال والأعمال في المرتبة الأخيرة. ويرجع ذلك إلى حداثة عمل المرأة السعودية في هذا القطاع، حيث أخذت في الاتجاه إليه مؤخراً بعدما أتيحت لها فرصة ممارسة مختلف أنواع الأنشطة الاقتصادية. وقد شهدت السنوات القليلة الماضية إقبالاً متزايداً من المرأة على الاستثمار في العديد من المجالات؛ وفي مقدمتها المجال التجاري. كما توفرت العديد من الأنشطة والتسهيلات، التي استفادت منها المرأة.
ولا بد من الإشارة إلى العقبات العديدة التي واجهتنا في مرحلة جمع المعلومات، وأهمها: عدم تجاوب بعض الجهات، والشخصيات النسائية، والتي أدت إلى نقص المعلومات في بعض التراجم. ففي بعض الحالات، لم تذكر أماكن الميلاد، وفي حالات أخرى لم يشر إلى المؤهلات الدراسية، أو سنوات التخرج، أو اسم الهيئة المانحة للدرجة، أو الجهة التي تولت تنظيم الدورات التدريبية، أو اسم القسم والكلية والجامعة.

وسائل جمع المعلومات

ولابد من التأكيد على أنه لم تغفل تلك المعلومات عمداً، ولكن ذلك يرجع إلى عدم استيفاء بعضهن للاستمارات أصلاً. ولم تقف هذه العقبات عثرة في طريق صدور المعجم، فإن إيمان مركز أسبار بأهمية المشروع وفائدته، في توضيح دور المرأة السعودية ومشاركتها في بناء المجتمع السعودي؛ جعله يتحمل كافة المشاق لإنجاز العمل. وقد استخدم مركز أسبار في هذا الخصوص كل ما هو متاح من وسائل الاتصال، مثل:

الرسائل البريدية:

أرسل مركز أسبار حوالي ألف خطاب إلى المسؤولين في مختلف الجهات؛ كالجامعات، والوزارات، والنوادي الأدبية، والجمعيات الخيرية، والديوان العام للخدمة المدنية، والرئاسة العامة لتعليم البنات، والصحف، والمستشفيات، وغيرها. وعلى الرغم من استجابة بعض الجهات الحكومية مثل وزارة الصحة والتعليم العالي اللتين عممتا استمارة المعجم على جميع المنسوبات في الوزارتين، إلا أن بعض الجهات لم تكن متعاونة بالقدر الكافي، مما اضطر مركز أسبار إلى معاودة تكرار المحاولة مرات أخرى. وقد استخدمت الرسائل البريدية مع بعض الفئات ممن تنطبق عليهن معايير المعجم فأرسلت خطابات متكررة على عناوينهن البريدية وصلت إلى حوالي ثلاثة آلاف خطاب، إلا أن الردود لم تتجاوز نسبة 15%؛ الأمر الذي يؤكد إحدى العقبات المهمة التي واجهت العمل في المعجم، وهي تردد بعض النساء في المشاركة. فعلى الرغم من أن مركز أسبار وجد تفهماً من قبل عدد كبير من النساء لفكرة المعجم وأهدافه، إلا أن بعضهن أحجمن عن تعبئة الاستمارات لأسباب أخرى؛ كعدم الاهتمام، أو اعتقاد بعضهن بأنهن أرفع شأناً من أن يذكرن في المعجم، ووجود فئة أخرى ظنت أنها لا تتأهل للانضمام له.

الإعلانات في الصحف:

قام مركز أسبار بحملة إعلانية للتعريف بالمعجم والحث على الانضمام إليه، فقد نشر ثلاثين إعلاناً في الصحف والمجلات المحلية، أوضح فيها فكرة المعجم وأهدافه، والمراحل التي مر بها سير العمل؛ مثل: تطور عدد الاستمارات، وتشكيل لجنة الإشراف النسائية، وتعميم وزيري الصحة والتعليم العالي لاستمارة المعجم على المنسوبات في الوزارتين. وكان آخرها، الإعلان الذي نشر في جريدتي الرياض وعكاظ بتاريخ 16/12/1418هـ، عن موافقة الهيئة العلمية في أسبار على اقتراح لجنة الإشراف النسائية للمعجم بشأن بعض الإضافات على المعايير التي سبق وضعها للمرشحات للانضمام إلى المعجم، شملت هذه الإضافات: الحاصلات على دكتوراه وماجستير ولا يعملن، والإداريات وأمينات المكتبات، واشترط أن تتجاوز مدة خدمتهن عشرين عاماً وخريجات الدفعة الأولى لمعهد التمريض، والأخصائيات الاجتماعيات؛ حيث اشترط أن تتجاوز مدة خدمتهن عشرة أعوام.

التصريحات والمقابلات الإعلامية:

قامت لجنة الإشراف النسائية للمعجم بالاتصال بوسائل الإعلام من أجل التعريف بالمعجم، فأجريت مقابلات عديدة مع عضوات اللجنة في مختلف وسائل الإعلام؛ كالصحافة والإذاعة والتلفزيون، أدلين فيها بتصريحات حول فكرة المعجم وأهدافه وسير العمل فيه. كما أصدر المسؤولون في أسبار تصريحات عديدة لمختلف وسائل الإعلام. كان لهذا النشاط الإعلامي ردود فعل مهمة، إذ دفع أقلاماً معروفة محلية وعربية للكتابة عن فكرة المعجم الرائدة.

الاتصال الشخصي:

قامت مراسلات المعجم وعددهن خمس عشرة مراسلة بالاتصال بمن تنطبق عليهن معايير المعجم، سواء عن طريق الهاتف، أو المقابلة الشخصية أثناء الندوات والمؤتمرات والمهرجانات العامة. وعلى سبيل المثال: شاركت بعض مراسلات المعجم في مهرجان الجنادرية لعامين متتاليين بغرض توزيع الاستمارات على المشاركات في فعاليات المهرجان.

الحفلات:

نظمت لجنة الإشراف النسائية للمعجم حفلاً ثقافياً كبيراً لإجراء تقويم موضوعي للمعجم، والتعرف عن قرب على كافة الآراء فيه سلباً كانت أم إيجاباً. شارك في هذا الحفل الذي أقيم في الرياض في 18/1/1417هـ، مائة وخمسون سيدة من الرائدات في مجالات العمل المختلفة، وعدد كبير من الشخصيات العامة النسائية، حيث أعطي الحضور فكرة تفصيلية عن أهداف المعجم وقيمته العلمية والمعنوية، وكان رد الفعل إيجابياً للغاية. وقد استغلت لجنة الإشراف النسائية هذه الفرصة للوصول عبر تلك الصفوة من سيدات المجمع إلى القطاعات النسائية التي تنطبق عليهن معايير المعجم. كما عقدت اللجنة النسائية في جدة عدة لقاءات مع سيدات المجتمع السعودي في تلك المدينة للتعريف بفكرة المعجم وأهدافه الوطنية.

استمارة الانضمام إلى معجم أسبار للنساء السعوديات:

يوجه مركز أسبار الدعوة إلى جميع النساء السعوديات اللاتي تنطبق عليهن (معايير الاختيار) أن يبادرن بإرسال المعلومات البيوجرافية الواردة أدناه، كما يوجه عناية من ضمهن المعجم إلى أهمية تحديث المعلومات الواردة عنهن، ويكون التواصل عن طريق البريد الإلكتروني info@asbar.com أو الفاكس 4610324 (01).

  • الاسم الرباعي ...................................................................................................
  • مكان الميلاد .....................................................................................................
  • المؤهلات العلمية وتواريخ الحصول عليها........................................................................
  • موضوع رسالة الماجستير أو الدكتوراه (إن وجدت)...............................................................
  • العمل الحالي وتاريخ الالتحاق به.................................................................................
  • الوظائف السابقة وتواريخها.......................................................................................
  • الدورات التدريبية................................................................................................
  • عضوية الهيئات العلمية واللجان والجمعيات (إن وجدت)..........................................................
  • المؤلفات وتواريخ صدورها وأمكنتها (إن وجدت).................................................................
  • المشاركة في الملتقيات والندوات النسائية وتواريخها..............................................................
  • الجوائز والأوسمة وتواريخ الحصول عليها (إن وجدت)...........................................................

    محتوى:0   -   صفحة:1   -   صفحات:0
    |««   »»|  

    http://www.asbar.com/upload/images