تقويم تجربة الإنتخابات البلدية في المملكة العربية السعودية



معلومات عامة

الصفحات: 772 صفحة
عـدد الفصول: 22 فصلاً
عـدد الجداول: 175 جدولاً إحصائياً
عـدد الأشكال: 267 شكلاً بيانياً
الفترة الزمنية للدراسة: 28 شهراً
عدد الباحثين: 11 باحثاً ومساعد باحث، ومحكم ومراجع + 13 مجموعة بحثية غطت مناطق المملكة العربية السعودية
الإطار الجغرافي مناطق المملكة العربية السعودية الإدارية الثلاث عشرة

الفريق العلمي:

1) د. فهد العرابي الحارثي رئيس الفريق العلمي والمشرف على البحث
2) أ.د عبدالرحمن بن حمود العناد باحث
3) د. حميد بن خليل الشايجي باحث
4) د. خالد عمر الرديعان باحث
5) د. عبدالله ناصر الحمود باحث
6) أ.د. عبيد العمري باحث
7) د. عبدالكريم الغامدي باحث
8) د. صلاح أحمد عبدالعزيز منسق

تحكيم الاستبيان:

د. عبدالعزيز الدخيل
د. فايز عبدالله الشهري

تحكيم البحث ومراجعته:

أ.د أديب محمد خضور

الخبراء:

1) أ. إدريس الناصر – عمل خاص.
2) أ.د. اديب محمد خضور – جامعة نايف العربية، أستاذ الإعلام في كلية الدراسات العليا.
3) د. خليل عبدالله الخليل – عضو مجلس الشورى.
4) د. سعد على الشهراني – جامعة نايف العربية، وكيل كلية الدراسات العليا.
5) د. صالح الخثلان – جامعة الملك سعود، رئيس قسم العلوم السياسية.
6) د. عبدالخالق آل عبدالحميد – جامعة الملك سعود، عضو هيئة تدريس.
7) أ. د. عبدالرحمن أححمد الهيجان – معهد الإدارة العامة, نائب المدير للبحوث والإعلام والمعلومات.
8) د. عبدالرحمن العسيري – جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية, أستاذ علم الاجتماع بكلية العلوم الاجتماعية،.
9) اللواء كمال سراج الدين مرغلاني – عضو مجلس شورى سابق، لواء متقاعد.
10) د. محمد إبراهيم الحلوة – عضو مجلس الشورى.
11) اللواء محمد فيصل جابر أبو ساق – عضو مجلس الشورى.
12) د. عبد العزيز داغستاني– عضو مجلس شورى سابق، رئيس دار الدراسات الاقتصادية.
   

رؤساء المجموعات البحثية:

د. سفران سفر المقاطي رئيس المجموعة البحثية في منطقة مكة المكرمة.
د. يحيى ناصر السرحان رئيس المجموعة البحثية في منطقة عسير
د. خالد بن عبدالله التركي رئيس المجموعة البحثية في منطقة القصيم
نبيل سعد الجوفي رئيس المجموعة البحثية في منطقة تبوك.
محمد معيض الشهري رئيس المجموعة البحثية في المنطقة الشرقية
عبدالله عبدالعزيز الحسين رئيس المجموعة البحثية في منطقة الرياض
إبراهيم الأخضر الهاشمي رئيس المجموعة البحثية في منطقة المدينة المنورة.
عبدالكريم الشهراني رئيس المجموعة البحثية في منطقة الباحة.
أ.د. علي محمد عريش رئيس المجموعة البحثية في منطقة جيزان
فهد صالح الرديعان رئيس المجموعة البحثية في منطقة حائل
عبدالرحمن صالح الطراد رئيس المجموعة البحثية في منطقة الجوف ومنطقة الحدود الشمالية
حسين على اليامي رئيس المجموعة البحثية في منطقة نجران.

خدمات فنية:

أ. زياد حماد رئيس القسم الفني
إبراهيم عايش مدخل بيانات
محمود عبدالمنعم حبشي مدخل بيانات
علي حسن الزهراني مدخل بيانات
محمد الشهري مدخل بيانات
بدر سليمان البدر مدخل بيانات
جمعان الغامدي مدخل بيانات


تمهيد:

يأتي هذا البحث لتقويم الانتخابات البلدية والآليات التي تمت بها والنتائج التي آلت إليها في المملكة العربية السعودية بهدف رسم صورة متكاملة عن التجربة الانتخابية، وذلك في محاولة أولى لدراستها وتلمس عوامل قوتها ونقاط ضعفها من وجهة نظر المواطن، وللكشف عن إيجابياتها والصعوبات التي تعترض طريقها. وكان من أهداف البحث معرفة ما يدعم عناصر القوة في العملية الانتخابية، والإشارة إلى نقاط الضعف لعلاجها أو تلافيها مستقبلاً، مما يساعد في ترسيخ مفهوم الانتخابات كممارسة شعبية منظمة وراقية تتم في إطار وطني لا يخل بالثوابت والوحدة الوطنية. وليس من سبيل إلى تقويم أي تجربة سياسية، كتجربة الانتخابات البلدية في المملكة، إلا من خلال البحوث العلمية التي تساعد صانع القرار في نهاية المطاف على اتخاذ القرارات الصحيحة والسليمة. وتأسيساً على ما سبق فإن هذا البحث يعد بحثاً مسحياً بالدرجة الأولى لتقويم تجربة الانتخابات البلدية، وهو أيضاً لبنة أولى لتأصيل البحوث العلمية في هذا المجال البكر. كما ان البحث قد تعرض للانتخابات في القطاعات الأخرى، مثل مجلس الشورى، ومجالس المناطق، والجامعات والغرف التجارية والاتحادات الرياضية وغيرها.

أهمية البحث:

تأتي أهمية هذا البحث من حيث حداثة التجربة الانتخابية في المملكة العربية السعودية، مما يستدعي رصدها في بداياتها لكي يتسنى تقويمها بشكل علمي، ويمكن، والحال هكذا، التأكيد على أن أهمية البحث مزدوجة: فهناك أهمية عملية وأهمية علمية. فعلى المستوى العملي لابد من رصد التجربة لتقويمها ومعرفة جوانب القوة فيها والصعوبات التي واجهتها. أما على المستوى العلمي، فمن المهم الأخذ في الاعتبار أن دراسة الانتخابات تظل عملاً غير متأصل بدرجة كافية في المملكة العربية السعودية، ومن ثم تكمن أهمية البحث في وضع لبنة علمية قد تمهد لدراسات لاحقة في هذا الميدان البكر الأمر الذي سوف يساعد في فهم جوانب العملية الانتخابية: لاسيما أن توجه الدولة قد يكون نحو التوسع في هذا الجانب الإصلاحي في مجالات ومستويات أخرى. وبناءً على ما تقدم فإن البحث يكتسب أهميته من خمسة جوانب أساسية هي:

  • إسهام البحث في ترشيد تجربة الانتخابات البلدية وتطويرها.
  • إسهام البحث في تعميق الوعي بهذه التجربة الجديدة.
  • فائدة البحث بالنسبة لصانعي السياسات ومتخذي القرار في المملكة.
  • إسهام نتائج البحث في الحوار الوطني حول قضايا التحديث والإصلاح.
  • الخروج بتوصيات عملية للإفادة منها في الانتخابات القادمة.

أهداف البحث:

يسعى البحث لتحقيق عدد من الأهداف التفصيلية التي تخدم هدفه العام؛ وهو "تقويم تجربة الانتخابات البلدية في المملكة العربية السعودية"، وتتلخص هذه الأهداف فيما يأتي:

  • معرفة أهم العوامل التي دفعت نسبة من المواطنين للتسجيل في قيد الناخبين.
  • معرفة أهم العوامل التي منعت نسبة أخرى من المواطنين، من التسجيل في قيد الناخبين.
  • معرفة الأسباب التي حالت دون تصويت بعض من سجلوا في قيد الناخبين.
  • الكشف عن العوامل المؤثرة في قرار اختيار الناخبين لمرشحيهم.
  • معرفة أهم المعايير والمواصفات التي ينشدها الناخبون في مرشحيهم.
  • التعرف على آراء الناخبين وغيرهم في الحملات الانتخابية للمرشحين وتقويمهم لسلوك المرشحين.
  • التعرف على آراء الناخبين وغيرهم من الموطنين حول نتائج الفرز وقوائم الفائزين.
  • الكشف عن رأي المواطنين في التجربة الانتخابية عموماً، ورأيهم في تنظيمها وتنفيذها.
  • معرفة رأي المواطنين في مشاركة المرأة ؛ سواء في التصويت أم في الترشح للمجالس البلدية.
  • معرفة أسباب الإقبال الضعيف نسبياً على التسجيل بالنسبة للناخبين مقابل زيادة الإقبال على الترشح.
  • معرفة رأي المواطنين تجاه تعميم التجربة الانتخابية في قطاعات أخرى كمجلس الشورى وغيره من الجهات.
  • التعرف على إيجابيات التجربة وتدعيمها، والكشف عن سلبياتها واقتراح الحول المناسبة لها.

المنهجيات

يعتبر هذا البحث دراسة وصفية Descriptive Study ، كما أنه يقع في نطاق الدراسات الاستطلاعيه Exploratory Studies حيث يتجه لبحث موضوع بكر لم تسبق دراسته. وتقوم البحوث الوصفية عادة بتقصي الظاهرة المراد دراستها وتحديد معالمها وأهم خصائصها. ويندرج تحت المنهج الوصفي تتبع الظاهرة تاريخياً وتحليل نتائجها وأبعادها والوقوف على إيجابياتها وسلبياتها، وهو ما حاول البحث استقصاءه، حيث وردت نبذة تاريخية عن تطور أنظمة الحكم المحلي في المملكة بما في ذلك الانتخابات التي بدأت في مرحلة مبكرة في بعض القطاعات كمجلس الشورى.

وفيما يتعلق بالنطاق الزماني، فقد جمعت البيانات خلال شهر مايو 2005م (من 23/3 إلى 23/4/1426هـ)، وهي الفترة التي أعقبت نهاية الانتخابات في مناطق المرحلة الثالثة، حيث جمعت المعلومات آنذاك.

وغطي البحث جميع مناطق المملكة الثلاث عشرة، ولما كان من الأهداف الرئيسة للبحث المقارنة بين آراء الناخبين في هذه المناطق كان من الضروري أن يكون تمثيل المناطق في العينة متساوياً Equal Samples وهذا يضمن إلى جانب سلامة التمثيل ضمان حد أدنى من العدد في كل منطقة، يسمح بإجراء المقارنات الإحصائية، وهو ما لا يمكن إجراؤه في حال كان التمثيل المناطقي تناسبياً مع عدد السكان أو الناخبين، حيث ستكون جل العينة من المناطق الكبيرة من حيث تعداد السكان ويكون تمثيل المناطق الصغيرة محدوداً، ولهذا فقد سحبت عينة متساوية وممثلة من جميع المناطق. ولم يكن لعينة البحث محددات كثيرة عدا متغيري الجنس والعمر، حيث اقتصر البحث على الذكور الذين تزيد أعمارهم عن 21 سنة، وهم الذين يحق لهم التصويت والترشح من غير العسكريين تماشياً مع الشروط التي وضعتها وزارة الشئون البلدية والقروية.

وقد قسمت العينة إلى فئتين: فئة من (صوتوا) أي الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات وفئة من (لم يصوتوا)، سواء منهم الذين لم يسجلوا أصلاً أو الذين (سجلوا ولم يصوتوا).

وقد ترتب على ذلك تصميم استبيانين: أحدهما لمن (صوتوا) وآخر لمن (لم يصوتوا)، وكانت العينة مكونة من 248 مفردة في كل منطقة، بحيث يكون نصف العينة، أي: 124 لمن (صوتوا) ومثلهم ممن (لم يصوتوا). وبما أن عدد المناطق ثلاث عشرة منطقة، فقد بلغ مجموع أفراد العينة النهائي 3.224 مفردة، منهم 1612 (لم يصوتوا). وكاحتياط، فقد رفع العدد قليلاً في كل منطقة تحسباً لحدوث خطأ أو لورود استبيانات ناقصة. وروعي في العينة أن تكون متنوعة بحيث يحرص جامعو البيانات على تمثيل مختلف الدوائر الانتخابية في كل منطقة، واختيار الأفراد من مختلف الطبقات والشرائح الاجتماعية في عدد من مدن وقرى المنطقة، دون التركيز على شريحة أو مدينة محددة تلافياً للتحيز.


للإطلاع على خلاصة النتائج والتوصيات


http://www.asbar.com/upload/images
0
275